Monday, May 11, 2009

اجمل ما قرأت في الازمه الحاليه

قبل أن يختتم المرشح طلال الغانم كلمته في افتتاح مقره... أصر على أن يستمع الحضور من الرجال والنساء إلى بضع كلمات طلبت منه إحدى السيدات أن يقرأها أمام الملأ، وكأنها تجيب عن كل التساؤلات التي طرحها ويطرحها كل المرشحين وان اختلفت شعاراتهم ومحاور برامجهم الانتخابية
لماذا كانت الكويت جوهرة الخليج في الماضي؟ تقول:
الشعر كان يعيش أفضل عصوره لما رثى الشاعر ملا عابدين الشيعي الشاعر عبدالله الفرج السني.
الموسيقى كانت تعيش أزهى عصورها لما كان التنافس بين ألحان سعود الراشد السني
وألحان محمود الكويتي الشيعي.
تسيدنا التجارة في الماضي لما كان نوخذة سني يبحر في بوم صنعه قلاف شيعي.
الأغاني كانت أحلى على عود حمد خليفة السني ومرواس فاضل مقامس الشيعي.
المسرح كان في قمته لأن الذي أسسه حمد الرجيب السني وأكمل مسيرته عبد الحسين عبد الرضا الشيعي.
ما كان عندنا طائفية كريهة لأن صوت الأذان المرتفع يختلط بين مئذنتي مسجد المزيدي
ومسجد بن رومي في شرق.
ما كان عندنا طائفية كريهة لما كان الناس يحضرون مجلس السيد الحنيان السني
عن مقتل الحسين في الحسينية الخزعلية.
كنا نعيش أزهى عصور الأدب عندما قام خالد سعود الزيد السني
بتوثيق حياة الأديب عبد الرزاق البصير الشيعي.
كنا نعيش الوحدة الوطنية لما يوسف البدر ويوسف الصبيح السنيان
وزعا الأكل على الفقراء من السنة والشيعة في سنة الهيلق،
ولما فتح عبد الوهاب الوزان الشيعي مخازنه لمحتاجي الكويت
من السنة والشيعة خلال الغزو العراقي.
وكنا أسياد الرياضة لما سجل فيصل الدخيل السني
هدفا في كأس العالم من خلال تمريرة من عبدالله البلوشي الشيعي
وسجل هذا الهدف باسم الكويت. .. .
لم أسمع تصفيقا في حرارة ذلك التصفيق الذي دوى في خيمة المرشح طلال الغانم...
وكأن الكل يقول نعم نحن كنا كذلك... ونريد كلنا أن نبقى كذلك.

شكرا اقبال الاحمد

0 comments: