بينما انا ابحث عن اغنيه سعد الحلي اللي غناهه بوعليوي في مسرحيه فرسان المناخ .. طحت على فايل اسمه هتليه و سرسريه النجف .
الدوكيمنت شي اول مره اشوف مثله .. لا و كل واحد و علوقته .. و احنا حاطين راسنا اب راسهم
هذي نبذه بس فيما يلي :
الدوكيمنت شي اول مره اشوف مثله .. لا و كل واحد و علوقته .. و احنا حاطين راسنا اب راسهم
هذي نبذه بس فيما يلي :
رسول عجيلو وكان من راكبي الخيل الماهرين وقد كان يشتغل في خان المخضرات مع عبد الحسين فضل وكان قد تبنى ( حمد عصّه ) بخيزرانته المعهوده ، لقد سُفّر رسول عجيلو الى ايران ابان حملة التسفيرات ومات في مدينة اصفهان .
مهيده ( بضم الميم وفتح الهاء ) كان ضخم الجسم قصير القامه شجاع بخباثه يمتلك سياره مارسدس ( عنجه سوداء ) آنذاك ويحمل مسدسه دائما ولا يعبه في اختطاف ( بعض الفتيات ) عنوة امام انظار من يتواجد في الشارع ، سُفر الى ايران وكان يتنقل بين مدينتي قم واصفهان ومات هناك من ضنك العيش .
حسين طهماز :- رجل متوسط القامه نحيف البنيه يرتدي العقال واليشماغ كثير المشاجرات ولقد شوهد يتشاجر مع رجل آخر حيث طعنه ذلك الرجل بسكين في بطنه وفتحها بشكل عرضي مما اضطر حسين طهماز ان ينزع يشماغه ويلملم به أمعائه لئلا تتدلى الى الأرض وذهب ماشيا الى المستشفي حيث تمت معالجته هناك ولم يُشاهد بعد تلك الحادثه وقد ضاعت أخباره .
رضا ألأصفر:- شجاع مقدام قوي البنيه ضخم الهيكل ذو صوت جهوري كان يشتغل في خان المخضرات مع الحاج مهدي الأعسم ، كنا نستيقظ على صوته أيام الصيف وكنا على بعد شاسع منه وهو ينادي الباعة في خان المخضر ( بانيه / طماطه ) وكان دمث الأخلاق يفرض احترامه على الناس ولا يعتدى على احد وهو ذو فضل وأحسان على المدعو رشيد نصره حيث آواه في خان المخضر وأمده برأس المال عند خروجه من السجن وقوّمه فاصبح بعدذلك كاسبا يبيع المخضرات .واسمه الصحيح رشيد نصره نسبة الى امه الي قتلها وليس رشيد نصرة
علي حبيبه :- كان من المحسوبين على الشقاوات إلا انه لم تصدر منه حادثة تذكر سوى أنه ذو لسان حاد يميل احيانا الى النكته وكان حسن الهندام يرتدي البدله الأنيقه ( قاط ) قصير القامة قوي البنية .
كريم بُلَيطه :- هكذا كان اسمه ولا أدري الى إية عشيرة نجفية ينتمي ، قوي الجسم أنيق المنظر يرتدي الثوب والستره واليشماغ فقط مع نعل ابو الأصبع يعتني به كثيرا ولا يخرج الا ونعاله مصبوغ دائما ، كان يريد الأيقاع بأحد الشباب من الذين أنعم الله عليهم بنعمة الجمال ويلاحقه أينما ذهب فما كان من ذلك الشاب إلا أن يقتله بسكين العمل حيث كان قصابا وكان الحادث صباح يوم من أيام الصيف في شارع الرسول قرب القنصلية الأيرانيه وقد حُكم على الشاب بالحبس لمدة سبع سنين ثم خرج من الحبس بعد ذلك مرفوع الرأس .
قسّام شريف ( السلابات ) هكذا كان أسمه ، طويل القامه متوسط البدانه كريم العين اليمنى يُقال انه صمم بندقية من الخشب وانبوب حديدي وعندما أراد امتحانها رجعت الأطلاقة على عينه ففقدها ، سافر الى بغداد وضاعت أخباره هناك إلا انني رايته في أحد الأيام يبيع الملابس المستعمله وأربطة في ( الزبيل ) في شارع الرشيد على الرصيف مقابل اورزديباك .
عبودي رضا عليوي :- حسب اعتقادي انه من عشيرة ابو صيبع متوسط العمر نحيف البنيه يرتدي السروال الأبيض الى القدم الذي يرتديه عادة باقي الشقاوات ، كان اعتدائيا يضرب ما يحلو له من الفقراء الذين يصادفه في طريقه دون مبرر ، لمحته في الخمسينات وكان خارجا من السجن بتهمة القتل ولا أعلم بمصيره بعد ذلك .
أحمد هندي ابو كلل :- حسن الهندام متوسط القامه اعتدائي لا يقاربه أحد لشدة بطشه يحمل المسدس دائما أذكر أنه تشاجر مع المدعو عباس التميمي ( أخ ناجي أبو ركيبه ) حيث كنا نشاهد مباراة كرة القدم في ساحة المناخه وكان الشجار هناك مما اضطر المتفرجين واللاعبين الى ترك الساحه خوفا من رصاصة طائشه من مسدس احمد هندي والذي صوّب منه عدة اطلاقات أصابت واحدة منها كتف عباس التميمي الذي كان يحمل من السلاح ( قامه ) ولم يكن خائفا من مسدس احمد هندي حيث كان هو الآخر شجاعا باسلا . اما الحديث الثاني عن أحمد هندي وقد نما الى سمعي ولست متأكدا من الخبر . يقال أنه تزوج من أبنة قسام شريف السلابات وفي حادثة شجار مع الزوجةوابيها أقدم على قتل الزوجه وأصابة أبيها بجروح وقد سمع بالخبر آنذاك الشقي والهتلي رقم واحد صدام حسين فارسل اليه وحكم عليه بالأعدام

0 comments:
Post a Comment